• آل الديري المخزومي يمتهنون التدريس والقضاء في بيت المقدس

(ز)    سعد

(س)   عبد الله                                                                                                           

 من وثائق الاشهاد وهي صادرة في العصر المملوكي بتاريخ 11ذي الحجة سنة 795 هجري وتحمل توقيع القاضي عبد الله الديري

الحمد لله رب العالمين

اشهدني سيدنا ومولانا العبد الفقير الى الله تعالى قاضي المسلمين بقية السلف الكرام الصالحين

مفتي المسلمين شيخ الشيوخ ابو الروح عيسى بن المرحوم سيدنا ومولانا العبد الفقير الى الله تعالى جمال الدين شيخ الشيوخ بركة المسلمين قدوة الصالحين ابي الجود غانم الانصاري الخزرجي الشافعي الحكم بالقدس الشريف واعمالها وناظر الاوقاف المبرورة ادام الله تأييده واجزل من فضله مزيده على نفسه الكريمة حرسها الله تعالى وهو في مجلس حكمه ومحل ولايته النافذ فيه أمره وقضاه انه ثبت عنده وصح لديه أحسن الله تعالى اليه بعد تقدم الدعوى المسموعة وما ترتب عليها شرطا مضمون ما قامت به البينة الشرعية في المحضر المسطر باطنا على الوجه المشروح فيه ثبوتا شرعيا مستوفيا شرايطه الشرعية وواجباته  المرعية فشهدت عليه بذلك حادي عشر شهر الحجة سنة خمس وتسعين وسبعماية هجرية  

  كتبه  علاء الدين بن النقيب الحنبلي

كذلك اشهدني سيدنا ومولانا الحاكم المشار اليه اعلاه أيده الله تعالى  فشهدت علية بذلك

كتبه عبد الله الديري

 كذلك اشهدني سيدنا ومولانا الحاكم المشار اليه ايده الله تعالى فشهدت عليه بذلك   كتبه محمد بن عبد الله....

 

  صورة عن الاشهاد الذي وقع عليه في العصر المملوكي عبد الله الديري  اقراء الوثيقة      "العسلي"

 

الحمد لله

 الملكي الظاهري

 يعتمد

المرسوم بالامر الكريم العالي المولوي السيدي المالكي المخدومي القاضوي الامامي العالمي العلامي مولانا المقر الاشرف الاميني أبي الميامين عبد الديري الحنفي الظاهري ناظر الحرمين الشريفين وما مع ذلك اعلاه تعالى ان يتقدموا الروسا بقرية بيت لحم والفلاحون بتمكين الرهبان بقرية بيت لحم من تكملة بنا ما هدم لهم من ديرهم على حكم ما حكم لهم بالشريعة المطهرة الاشهاد المكتتب بيدهم وذلك يمكنهم من حاكورة شرقية ديرهم بمقتضى المراسيم الشريفة شرفها الله تعالى وعظمها وثبت لهم ذلك بالشرع الشريف ويتقدموا الروسا بعدم المعارضة للرهبان المذكورين وكف أسباب الضرر عنهم على وجه الشريعة المطهرة وأن لا يتعرض لهم احدا من الفلاحين فيبادروا الى ذلك قولا واحدة وامرا لازما والحذر ثم الحذر من المخالفة يعلموا يعلموا ذلك ويعتمدوه والاعتماد في ذلك على الخط الكريم العالي أعلاه حجة ان شاء الله تعالى

                                كتب في حادي عشر صفر الخير

                           من شهور سنة احد وخمسين وثمن ماية

               الحمد لله وحده وصلى الله على مرسله محمد واله وصحبه وسلم

 

عن وثائق دير الفرنسيسكان  نص مرسوم من السلطان المملوكي حقمق مؤرخ 851ه    " العصر المملوكي"

                                                                                                                                                             " العسلي"

(ش)   محمد ( قاضي القضاة)

(ص)    سعد (قاضي القضاة ملك العلماء وصاحب التصانيف الجليلة وعلى رأسها كتاب السهام الخارقة في الرد على الزنادقة وتكملة شرح الهداية ) انظر صورة كتابه   (7)

هو شيخ الاسلام الامام العالم العلامة حجة المحققين. خير المدققين. لسان المتكلمين. رحلة الطالبين . شيخ الاسلام. مفتي مصر والشام. متع الله بوجوده الانام. سعد الدين. بركة الملوك والسلاطين. خالصة امير المؤمنين. أبو السعادات نجل شيخ الاسلام مفتي الفرق شمس الدين ابي  عبد الله محمد الخالدي المعروف بابن الديري الحنفي الناظر في الاحكام الشرعية بالديار المصرية واعمالها.  ملك العلماء والاعلام ، ولد بالقدس سنة 768 هجرية ونشأ بها فحفظ القرآن وكان سريع الحفظ مفرط الذكاء ، تفقه على ابيه وغيره من علماء بلده واشتغل بالعلم وتفرد بعلم التفسير ، تولى عدة وظائف منها مشيخة المنجكية والتدريس في المعظمية بالقدس وانتفع الناس بدروسه وفتاويه وسافر الى دمشق واتصل بعلمائها وقدم للقاهرة وولي بها مشيخة المؤيدية ودرس بمعاهد اخرى . وفي عام 842 هجرية تولى في مصر قضاء الحنفية واستمر 25 سنة فباشره بمهابة وصلابة وعفة واحبه الناس . وصفه صاحب الضوء اللامع بقوله " كان اماما عالما علامة .. قوي الحافظة ، حتى بعد كبر في السن ، سريع الادراك .. ذا عناية بالتفسير لا سيما معاني الترتيل ، وبالمواعيد يحفظ من متون الاحاديث ما يفوق الوصف .. وعنده من الفصاحة وطلاقة اللسان في التقرير ما يعجز عن وصفه لكن في الاسهاب في العبارة، وصار منقطع القرين مفخر العصرين ذا وقع وجلالة في النفوس وارتفاع عند الخاصة والعامة على الرؤوس من السلاطين والامراء والعلماء والوزراء فمن دونهم . الى ان يقول : وكثرت تلاميذه وتبجح العقلاء من كل مذهب وقطر بالانتماء اليه والاخذ عنه وقصد بالفتاوى من سائر الافاق.

واخيرا طعن في السن وضعف بصره وصار عمره نحو ماية سنة . فصرف عن القضاء سنة 866 هجرية وما لبث بعد مدة يسيره  ان توفي سنة 867 هجرية  1463 م ودفن بتربة الملك الظاهر خشقدم بحضور السلطان والقضاء والامراء والاعيان وتأسف الناس على فقده كثيرا ولم يخلف بعده مثله .

من مؤلفاته شرح العقائد المنسوبة للنسفي ، والسهام الخارقة في كبد الزنادقة ،والحبس في التهمة و تكملة شرح الهداية للسروجي .   ب ف ج9 ق2 ص 378   (5)

 

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الديري المقدسي ( وهو اخو سعد )  ولد سنة 817 ه ببيت المقدس .قدم للقاهرة وفيها درس الفقه والبيان والاصول، وله نظم، كان مفرط الذكاء سريع الحفظ، رئيسا فصيحا له  ذوق بالادب. درس بالمعظمية بالقدس وولي نظر الحرمين: القدس والخليل ، توفى سنة 856 هجرية ودفن بماملا  ب ف ج9  ق 2 ص 371  (5)

 

 

 

 الصفحة السابقه    الصفحة التاليه     صفحة البداية